تعلّم كيف تحدّد المهام المتكررة، وترسم سير العمل، وتختار المحفّزات والإجراءات، وتضع خطوة الذكاء الاصطناعي حيث تفيد، وتتعامل مع الأخطاء، وتقيس الوقت الذي توفّره، مع البدء بخطوات صغيرة.
2 وحدة6 درسالمدة الإجمالية 15د
تقضي منشآت صغيرة كثيرة ساعات كل أسبوع في مهام تتكرر: نسخ التفاصيل بين الرسائل والجداول، وإرسال التذكيرات، وفرز الطلبات الواردة. والأتمتة تربط هذه الخطوات فيطلق حدث واحد سلسلة الخطوات التي تليه. ويستطيع الذكاء الاصطناعي أن يضيف مرونة، كأن يقرأ رسالة مكتوبة بحرية ويصنّفها، لكنه يضيف مخاطرة أيضًا ويتطلب حذرًا.
في فصلين ستتعلّم كيف تلاحظ المهام الجديرة بالأتمتة، وترسم سير العمل على الورق، وتحدد المحفّزات والإجراءات، وتقرر أين تفيد خطوة الذكاء الاصطناعي فعلًا وأين تكون القاعدة البسيطة أكثر أمانًا. ثم تخطط للأخطاء، وتُبقي شخصًا يراجع القرارات المهمة، وتقيس الوقت الموفَّر بصدق، وتبدأ بأتمتة صغيرة واحدة. والأمثلة سيناريوهات افتراضية لمنشآت مثل مقهى في مسقط ومتجر إلكتروني في الرياض وشركة استشارات في دبي.
ملاحظة: هذه دورة تجريبية تُعرض لإظهار شكل المنصة، والمحتوى الكامل قيد الإعداد.
لا. تركّز الدورة على طريقة التفكير: اختيار المهمة المناسبة ووصفها بوضوح وفحص النتيجة. وكثير من أدوات الأتمتة يستخدم لبنات بصرية، وتشرح الدروس الأفكار التي تقف خلفها دون الارتباط بمنتج بعينه.
قد يكون كذلك، ولهذا تبدأ الدورة بخطوات صغيرة. فقد تسيء خطوة الذكاء الاصطناعي فهم رسالة أو تختلق تفصيلًا. وستتعلّم إبعاده عن الإجراءات التي لا رجعة فيها، وإضافة فحوص، وتحويل الحالات المشكوك فيها إلى شخص قبل أن يصل أي شيء إلى العميل.
لا توجد مراجعات بعد لهذه الدورة.