تعلّم كيف تستعين بالذكاء الاصطناعي في فهم جمهورك وتخطيط المحتوى وكتابة صيغ بديلة للحملات واختبارها، مع الحفاظ على صوت علامتك التجارية وإخضاع كل شيء لموافقة بشرية قبل نشره.
2 وحدة6 درسالمدة الإجمالية 17د
يُطلب من فرق التسويق في المنشآت الصغيرة والمتوسطة أن تنتج سيلًا مستمرًا من المنشورات والرسائل والعروض في وقت محدود. ويستطيع الذكاء الاصطناعي تسريع العمل التمهيدي: فرز ملاحظات العملاء، واقتراح أفكار للمحتوى، وكتابة صيغ بديلة للنص نفسه. لكنه لا يعرف عملاءك ولا علامتك ولا سوقك كما يعرفها فريقك، لذا تتعامل هذه الدورة معه كمساعد سريع يراجع شخصٌ عمله دائمًا.
عبر فصلين ستتعلّم كيف تدرس جمهورك انطلاقًا من مواد حقيقية، وتخطط المحتوى حول أهداف واضحة، وتكتب دليلًا لصوت العلامة يستطيع المساعد الالتزام به، وتكتب صيغًا بديلة للحملة وتختبرها بإنصاف، وتقيس ما نجح فعلًا، وتضع خطوة موافقة بسيطة قبل نشر أي شيء. والأمثلة سيناريوهات افتراضية لمنشآت مثل مقهى في مسقط ومتجر إلكتروني في الرياض وشركة استشارات في دبي.
ملاحظة: هذه دورة تجريبية تُعرض لإظهار شكل المنصة، والمحتوى الكامل قيد الإعداد.
لا، وليس هذا ما تهدف إليه الدورة، ولا أحد يستطيع الجزم بكيفية تغيّر وظائف التسويق. فالذكاء الاصطناعي جيد في إنتاج مسودات كثيرة بسرعة وفرز كمّ كبير من النصوص، لكنه ضعيف في معرفة ما يهمّ عملاءك فعلًا وما هو صحيح عن نشاطك وما يليق بسوقك. لذلك تُبقي المهارات المعروضة هنا القرارات والمعلومات والموافقة النهائية بيد الناس، وتستخدم الأداة في العمل التمهيدي.
لا. تعلّمك الدروس عادات تصلح مع أي مساعد ذكاء اصطناعي عام: كيف تعطي تعليمات واضحة، وكيف تفحص الناتج، وكيف تحمي معلومات العملاء. والأدوات تتغيّر كثيرًا، فتعلّمك الدورة الطريقة لا المنتج.
لا توجد مراجعات بعد لهذه الدورة.