تعلّم كيف تصوغ مسودات رسائلك وعروضك وتحرّرها بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتضبط النبرة المناسبة، وتحافظ على صوتك الخاص، وتتحقق من الحقائق قبل أن ترسل.
2 وحدة6 درسالمدة الإجمالية 15د
الكتابة الواضحة مهارة تفتح الأبواب في العمل والدراسة، والذكاء الاصطناعي يستطيع أن يسرّع المسودة الأولى وأن يقترح صياغات بديلة. لكنه لا يعرف قارئك ولا موقفك ولا ما تريد قوله حقًا، وهذا ما تضيفه أنت. تعلّمك هذه الدورة كيف تطلب مسودة جيدة، وكيف تحرّرها حتى تصبح رسالتك أنت، وكيف تضبط النبرة بين الرسمي والودي.
في الفصل الثاني تنتقل إلى بناء العرض التقديمي وتنظيم أفكاره، ثم إلى الحفاظ على صوتك الخاص حتى لا تبدو رسائلك كأن غيرك كتبها. وتختم بعادة لا غنى عنها: التحقق من كل معلومة واسم ورقم قبل الإرسال، لأن الخطأ يُنسب إليك لا إلى الأداة.
ملاحظة: هذه دورة تجريبية تُعرض لإظهار شكل المنصة، والمحتوى الكامل قيد الإعداد.
قد يحدث ذلك إن قبلت المسودة كما هي. لذلك نخصّص درسًا كاملًا للحفاظ على صوتك: كيف تلاحظ عباراتك المميزة، وكيف تعدّل ما تقترحه الأداة حتى يبدو مثل كلامك، ومتى تكتب الجملة الأهم بنفسك. الأداة تقترح، وأنت من يقرّر.
يختلف ذلك بحسب الجهة التي تكتب لها. بعض المدارس وأماكن العمل لها قواعد صريحة، فاقرأها والتزم بها. وحيث لا توجد قاعدة فالصدق هو الأسلم: لا تنسب إلى نفسك ما لم تكتبه، ولا تُخفِ الاستعانة إذا سُئلت عنها. وتناقش الدورة هذه المسألة بأمثلة عملية.
لا توجد مراجعات بعد لهذه الدورة.